وأكدت وجود فرق أرضية محدودة في اليمن تابعة لها لمكافحة الجراد بينما هناك مسح ورصد بالطائرات لأسراب الجراد في الدول المجاورة لليمن.
طبعا السبب في نشاط الجراد الصحراوي هي الأجواء الماطرة خلال الشهور الماضية على مناطق واسعة في الصومال وأثيوبيا وكينيا واليمن والسعودية وعمان حيث وفرت هذه الأمطار البيئة المناسبة للتكاثر وفقس البيوض.
الجدير بالذكر أن الجراد يلتهم في الكيلومتر الواحد من السرب حوالي 100 ألف طن من النباتات الخضراء في اليوم، وهو ما يكفي لغذاء نصف مليون شخص لمدة سنة.
والسرب يحتوي على مئات الملايين من الجراد وهذا غير ملاحظ عندنا في اليمن في مناطق المرتفعات الجبلية لأن المتواجد فيها هو عبارة عن مجموعات صغيرة من الجراد، حيث أن الأسراب الضخمة تتواجد في دولة كينيا والتي عندما تمر على منطقة تكاد أن تحجب ضوء الشمس تماما من كثرتها وأعدادها الضخمة.
والجرادة الواحدة تأكل كمية نبات تتراوح مابين 1.5 إلى 4 جرام يوميا والكيلومتر المربع من السرب يحتوي على 50 مليون جرادة على الأقل. ويتغذى الجراد على الأوراق والأزهار والثمار والبذور وقشور النبات والبراعم وبصفة عامة يصعب تقدير الأضرار التي يسببها الجراد بسبب طبيعة الهجوم العالية، حيث تعتمد الأضرار على المدة التي سيبقى بها الجراد في المنطقة الواحدة وحجم الجراد ومرحلة المحصول
